الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 42

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

النخعي الأتى عن الخلاصة والكشي وهو احتمال وجيه وقد مرّ ضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد 4998 سكين بن عبد ربّه المحاربي الكوفي مولاهم عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف فيه على غير ذلك فهو امامىّ ظاهرا مجهول وقد مرّ ضبط المحاربي في أبان بن كثير 4999 سكين بن عبد العزيز النّصرى عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط النّصرى في إسماعيل بن يسار 5000 سكين بن عمّار أبو إسماعيل السّراج لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في الكافي عن أحمد بن الحسن الميثمي عنه عن فضيل الرّسان عن فروة عن أبي جعفر ( ع ) ورواية الشّيخ ره عنه عن رجل من أصحابنا يكنّى ابا محمّد عن أبي عبد اللّه ( ع ) 5001 سكين بن عمارة أبو محمّد الثّقفى الرحال مولاهم كوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الثّقفى في أبان بن عبد الملك وضبط الرّحال في بشر الرحال 5002 سكين بن فضالة الأزدي الكوفي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) ولم أقف فيه على مدح نعم ظاهر الشيخ ره كونه اماميّا وفضالة بضمّ الفاء وقيل بفتحها وفتح الضاد المعجمة والألف واللّام والهاء وقد مرّ ضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 5003 سكين المعدنى عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) ولم أقف فيه على ما يدرجه في الحسان والمعدنى بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر الدّال غير المعجمة والنّون والياء نسبة إلى المعدن وزان مجلس قرية من قرى زوزن من نواحي نيسابور قاله في المراصد ويحتمل كونه مصحّفا عن المعدّى نسبة إلى بنى معد بطن من عدنان ومنه تتفرّع بطون العرب العدنانيّة واللّه العالم 5004 سكين النّخعى والظاهر انّه ابن إسحاق المتقدّم الّذى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وروى الكشي في ترجمة سكين النّخعى عن محمّد بن مسعود قال كتب الىّ الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد قال حججت وسكين النّخعى فتعبّد وترك النّساء والطّيب والثّياب والطّعام الطّيب وكان لا يرفع رأسه داخل المسجد إلى السّماء فلمّا قدم المدينة دنى من أبى اسحق ( ع ) فصلّى إلى جانبه فقال جعلت فداك انّى أريد ان أسألك عن مسائل قال اذهب فاكتبها وارسل بها الىّ فكتب جعلت فداك رجل دخله الخوف من اللّه عزّ وجلّ حتّى ترك النّساء والطّعام الطيّب ولا يقدران يرفع رأسه إلى السّماء وامّا الثياب فشكّ فيها فكتب امّا قولك في ترك النّساء فقد علمت ما كان لرسول اللّه ( ص ) من النّساء وامّا قولك في ترك الطّعام الطيّب فقد كان رسول اللّه ( ص ) يأكل اللّحم والعسل وامّا قولك انه دخله الخوف حتّى لا يستطيع ان يرفع رأسه إلى السّماء فليكثر من تلاوة هذه الأيات الصّابرين والصّادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار انتهى وأقول يظهر من هذا الخبر انّه شيعىّ امامىّ ممدوح فيكون خبره من الحسان ومناقشة الشهيد الثّانى ره في تعليقه على الخلاصة بانّ في طريقة ابن عبد الحميد وهو واقفىّ مدفوعة بما اسبقنا تحقيقه في ترجمته من كونه ثقة وان كان واقفيّا وامّا مناقشته في دلالته بانّه لا يدلّ على قبول روايته فمردودة بانّه يدلّ على مدح فيه مدرج له في الحسان وفي عدّ العلّامة ايّاه في القسم الأوّل من الخلاصة دلالة على اعتماده عليه حيث قال سكين بضمّ السّين والنّون أخير النّخعى روى الكشي حديثا يصف فيه تعبّده انتهى الّا انّ من الغريب ذكره هذا الخبر في ترجمة سليمان النّخعى في القسم الثّانى من الخلاصة مبدلا سكينا بسليمان والّذى أوقعه في هذا الاشتباه كلام ابن طاوس في الموضعين وذلك انّه قال ابن طاوس سكين النّخعى روى حديثا في تعبّده محمّد بن مسعود قال كتب إلى الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد انتهى ونقل الشّيخ حسن صاحب المعالم ره في حاشية التحرير الطّاوسى متن رواية الكشي ( 1 ) في ترجمة سليمان قبل سكين بتسعة وعشرين اسما ما لفظه سليمان النّخعى روى انّه حجّ وتعبّد وترك النّساء والطّيب والثّياب والطعام الطّيب وكان لا يرفع رأسه إلى السّماء داخل المسجد الطّريق محمّد بن مسعود قال كتب الىّ الفضل بن شاذان يذكر عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد أقول انّ إبراهيم بن عبد الحميد موثق وان كان واقفيّا انتهى كلام ابن طاوس على ما في التحرير الطّاوسى وعلّق الشيخ حسن ره عليه قوله هذه الرّواية انّما وردت في شأن سكين النّخعى واسندها السّيد عند ذكره لسكين وذلك هو الموافق للصّواب وينبغي ان يعلم انّ المحكى عن كتاب الاختيار في كتاب السّيد نسختين إحديهما أصلها بخطّ السّيد وتبويبها ناقص والأخرى تامّة التبويب وهي بخطّ غيره ملحقة في تضاعيف الكتاب ونسبة الكلام المحكى هنا إلى سليمان انّما هو في غير خطّ السيّد ره وامّا في خطّه فمنسوب إلى سكين وكانّه ره لاحظ الكلام بعد التبويب ولم يجد فيه ذكر السّكين فذكره أخيرا بالعبارة الآتية وهي مكتوبة بخطّه الحاقا في النّسخة الّتى بغير خطّه انتهى فتبيّن انّ أصل الاشتباه من ابن طاوس وانّ العلّامة ره وقع في الاشتباه لما عليه ديدنه من متابعته استعجالا في التّصنيف وليته اختار القليل المنقّح على الكثير المخلّط باب السّين بعدها اللامر 5005 سلّار بن عبد العزيز الدّيلمى أبو يعلى الضّبط سلّار ( 2 ) معرّب سالار وهو ( 3 ) الرّئيس المقدم والدّيلمى بفتح الدّال المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح اللّام وكسر الميم نسبة إلى الدّيلم جيل من النّاس سمّوا بأرضهم في قول أهل الأثر وليس باسم لأب وجبال الدّيلم في بلاد الرّى معروفة وهي ارضهم والظّاهر انّ النّسبة لها ويعلى منقول من الفعل المعلوم تقول علا في المكارم يعلى من باب تعب الترجمة عنونه العلّامة ره في القسم الأوّل من الخلاصة قائلا بعد العنوان ما لفظه شيخنا المقدم في الفقه والأدب وغيرهما كان ثقة وجهاله المقنع في المذهب والتقريب في أصول الفقه والمراسم في الفقه والردّ على أبى الحسن ( 4 ) البصري في نقض الشّافى والتذكرة في حقيقة الجوهر قرء على المفيد رحمه اللّه وعلى السيّد المرتضى ره انتهى وقال في حاشية من التفرشي على النّقد على قول العلّامة ره والردّ على أبى الحسن البصري ما لفظه هو كتاب معروف وسبب تصنيفه انّ القاضي عبد الجبّار صنّف كتابا في ابطال مذهب الشيعة سمّاه الكافي ثمّ صنّف السيّد المرتضى كتابا سمّاه الشّافى في نقض الكافي ثمّ صنّف أبو الحسين الحسن البصري كتابا في نقض الشّافى فردّه سلّار انتهى وقال في التّكملة بعد نقله انّ المعروف ان كتاب عبد الجبّار اسمه المغنى ( 5 ) انتهى وعن اليوسفي في كشف الرّموز عدّه من جملة المشايخ الأعيان الّذينهم قدوة الأماميّة ورؤساء الشّيعة وفي مسقط رأسه قولان فقيل انّه مصر وعن الطّريحى انّه طبرستان ( 6 ) وقد تلمّذ عليه شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه ومحمّد بن عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين النّيسابورى الخزاعي الملقّب بالمفيد وعبد الجبّار بن عبد اللّه المقرى الرّازى وعبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه وغيرهم وفي القسم الأوّل من رجال ابن داود انّه فقيه جليل معظم مصنّف من تلاميذ المفيد والسيّد المرتضى من تصانيفه كتاب الأبواب والفصول في الفقه والرّسالة الّتى سمّاها المراسم وغير ذلك قدس اللّه روحه انتهى وعن مقابس الأنوار انّه كان من أعاظم تلامذة المفيد والمرتضى وربّما درس نيابة عنه انتهى وعنونه منتجب الدّين بسالار حيث قال الشيخ أبو يعلى سالار بن عبد العزيز الدّيلمى فقيه ثقة ديّن له كتاب المراسم العلويّة والأحكام النبويّة أخبرنا الوالد عن أبيه عنه انتهى والموجود في كلام غيره هو سلّار وعن الشهيد الثّانى ره انّه من علماء حلب ونقل الشّيخ الحرّ ره انّه يروى عنه أبو على الطّوسى ره ومن غريب ما وجدته قول الشّهيد الثّانى ره فيما حكى عنه انّ سلّارا هذا لم يذكر توثيقه غير العلّامة ولم يذكره الشّيخ والنّجاشى مط انتهى فانّ فيه اوّلا انّ مثل هذا الشّيخ الجليل لا يحتاج إلى التّوثيق وهل ترى من نفسك التوقّف في رواية مثل سلمان الفارسي إذا لم نجد كلمة ثقة في حقّه من أحد حاشا وكلّا ان هذا الّا افراطا وثانيا انّك قد سمعت توثيق منتجب الدّين علىّ بن عبيد اللّه بن بابويه ايّاه صريحا ثمّ انّه قد ارّخ السيّد صدر الدّين ره فوت سلّار بيوم السّبت لستّ خلون من شهر رمضان سنة ثلث وستّين وأربعمائة